كافية احلى عرب |CaFee.a7larab.net


منتديات كافية أحلى عرب | WwW.CaFee.a7laRab.net

كافية احلى عرب |CaFee.a7larab.net

 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا تيأس ولا تحزن وتوكل على خالقك فهو لك خير معين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr.MaZz!Ka
مدير الموقع والمؤسس
مدير الموقع والمؤسس
avatar


ذكر
عدد المشاركات : 2889
نقاط التميز : 12309
نقاط تميز إدارية : 0
التقييم : 10
العمر : 30
العمل : بتشتغل نفسى كتير :)
المزاج : مش عارف
الدولة : مصر
الموقع : WwW.CaFee.a7LaRaB.NeT

مُساهمةموضوع: لا تيأس ولا تحزن وتوكل على خالقك فهو لك خير معين    الأربعاء أبريل 04, 2012 2:21 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الحمد لله الذي جعل جنة الفردوس لعباده المؤمنين نزلاً ..."

ويسرهم للأعمال الصالحة الموصلة إليها
فلم..."

يتخذوا سواها شغلاً وسهل لهم طرقها فسلكوا السبيل الموصلة إليها ذللاً
..."

وكمل
لهم البشرى بكونهم خالدين فيها لايبغون عنها
حولاً و..."

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكله وأشهد أن محمدا ً عبده ورسوله
..."

أصدقُ
العباد قصدا ً، وأعظمُهم لربه ذكراً و خشية وتقوى
..."

صلى
الله وسلم وبارك
عليه ..."

وعلى آله الأتقياء وأصحابه
الأصفياء..."
[size=16]◆
[/size]
،
•ֶ•أمـــــ
....ــــا بـــ...ــعــــ...
ــد :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



اهلا وسهلا بكم اخواني واخواتي ادريين ومراقبين ومشرفين واعضاء منتدى

العاشق الكرام ورواد القسم الاسلامي اقدم لكم موضوعي والذي اتمنى ان

ينال رضاكم واستحسانكم

-لاتحزن):-

دعونــــا نبــــداء

البنر


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



  • الإيمان والعمل الصالح هما سر حياتك الطيبة ، فاحرص عليهما .

  • اطلب العلم والمعرفة ، وعليك بالقراءة فإنها تذهب الهم .

  • جدد التوبة واهجر المعاصي ؛ لأنها تنغص عليك الحياة .

  • عليك بقراءة القرآن متدبراً ،وأكثر من ذكر الله دائماً .

  • أحسن إلى الناس بأنواع الإحسان ينشرح صدرك .

  • كن شجاعاً لا وجلاً خائفاً ، فالشجاع منشرح الصدر .

  • طهر قلبك من الحسد والحقد والدغل والغش وكل مرض .

  • اترك فضول النظر والكلام والاستماع والمخالطة والأكل والنوم .

  • انهمك في عمل مثمر تنسَ همومك وأحزانك .

  • عش في حدود يومك وانس الماضي والمستقبل .

  • انظر إلى من هو دونك في الصورة والرزق والعافية ونحوها .

  • قدِّر أسوأ الاحتمال ثم تعامل معه لو وقع .

  • [b]لا تطاوع ذهنك في الذهاب وراء الخيالات المخيفة والأفكار السيئة .

  • لا تغضب ، واصبر واكظم واحلم وسامح ؛ فالعمر قصير .

  • لا تتوقع زوال النعم وحلول النقم ، بل على الله توكل .

  • أعطِ المشكلة حجمها الطبيعي ولا تضخم الحوادث .

  • تخلص من عقدة المؤامرة وانتظار المكاره .

  • بسِّط الحياة واهجر الترف ، ففضول العيش شغل ، ورفاهية الجسم عذاب للروح .

  • قارن بين النعم التي عندك والمصائب التي حلت بك لتجد الأرباح أعظم من الخسائر.

  • الأقوال السيئة التي قيلت فيك لن تضرك ، بل تضر صاحبها فلا تفكر فيها .

  • صحح تفكيرك ، ففكر في النعم والنجاح والفضيلة .

  • لا تنتظر شكراً من أحد ، فليس لك على أحد حق ، وافعل الإحسان لوجه الله فحسب .

  • حدد مشروعاً نافعاً لك ، وفكر فيه وتشاغل به لتنسى همومك .

  • احسم عملك في الحال ولا تؤخر عمل اليوم إلى غد .

  • تعلم العمل النافع الذي يناسبك ، واعمل العمل المفيد الذي ترتاح إليه .

  • فكر في نعم الله عليك ، وتحدث بها واشكر الله عليها .

  • اقنع بما آتاك الله من صحة ومال وأهل وعمل .

  • تعامل مع القريب والبعيد برؤية المحاسن وغض الطرف عن المعائب .

  • تغافل عن الزلات والشائعات وتتبع السقطات وأخبار الناس .

  • عليك بالمشي والرياضة والاهتمام بصحتك ؛ فالعقل السليم في الجسم السليم .
    ادع الله دائماً بالعفو والعافية وصالح الحال والسلامة [b]كن سعيداً


  • الإيمان والعمل الصالح هما سر حياتك الطيبة ، فاحرص عليهما .

  • اطلب العلم والمعرفة ، وعليك بالقراءة فإنها تذهب الهم .

  • جدد التوبة واهجر المعاصي ؛ لأنها تنغص عليك الحياة .

  • عليك بقراءة القرآن متدبراً ،وأكثر من ذكر الله دائماً .

  • أحسن إلى الناس بأنواع الإحسان ينشرح صدرك .

  • كن شجاعاً لا وجلاً خائفاً ، فالشجاع منشرح الصدر .

  • طهر قلبك من الحسد والحقد والدغل والغش وكل مرض .

  • اترك فضول النظر والكلام والاستماع والمخالطة والأكل والنوم .

  • انهمك في عمل مثمر تنسَ همومك وأحزانك .

  • عش في حدود يومك وانس الماضي والمستقبل .

  • انظر إلى من هو دونك في الصورة والرزق والعافية ونحوها .

  • قدِّر أسوأ الاحتمال ثم تعامل معه لو وقع .

  • لا تطاوع ذهنك في الذهاب وراء الخيالات المخيفة والأفكار السيئة .

  • لا تغضب ، واصبر واكظم واحلم وسامح ؛ فالعمر قصير .

  • لا تتوقع زوال النعم وحلول النقم ، بل على الله توكل .

  • أعطِ المشكلة حجمها الطبيعي ولا تضخم الحوادث .

  • تخلص من عقدة المؤامرة وانتظار المكاره .

  • بسِّط الحياة واهجر الترف ، ففضول العيش شغل ، ورفاهية الجسم عذاب للروح .

  • قارن بين النعم التي عندك والمصائب التي حلت بك لتجد الأرباح أعظم من الخسائر.

  • الأقوال السيئة التي قيلت فيك لن تضرك ، بل تضر صاحبها فلا تفكر فيها .

  • صحح تفكيرك ، ففكر في النعم والنجاح والفضيلة .

  • لا تنتظر شكراً من أحد ، فليس لك على أحد حق ، وافعل الإحسان لوجه الله فحسب .

  • حدد مشروعاً نافعاً لك ، وفكر فيه وتشاغل به لتنسى همومك .

  • احسم عملك في الحال ولا تؤخر عمل اليوم إلى غد .

  • تعلم العمل النافع الذي يناسبك ، واعمل العمل المفيد الذي ترتاح إليه .

  • فكر في نعم الله عليك ، وتحدث بها واشكر الله عليها .

  • اقنع بما آتاك الله من صحة ومال وأهل وعمل .

  • تعامل مع القريب والبعيد برؤية المحاسن وغض الطرف عن المعائب .

  • تغافل عن الزلات والشائعات وتتبع السقطات وأخبار الناس .

  • عليك بالمشي والرياضة والاهتمام بصحتك ؛ فالعقل السليم في الجسم السليم .




ادع الله دائماً بالعفو والعافية وصالح الحال والسلامة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

حقيقةُ الدُّنيا

إنَّ ميزان السعادةِ في كتابِ اللهِ العظيمِ ، وإنَّ تقدير الأشياءِ في ذِكْرِهِ الحكيم ، فهو يقرِّرُ الشيء وقيمتهُ ومردودَهُ

على العبدِ في الدُّنيا والآخرةِ
﴿ وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فَضَّةٍ

وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ{33} وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ{34} وَزُخْرُفاً وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
.

هذهِ هي حقيقةُ الحياةِ ، وقصورُها ودُورُها ، وذهبُها وفضَّتُها ومناصبُها


مفتاحُ السعادةِ

إذا عرفت الله وسبَّحْته وعبدْتَهُ وتألَّهْتهُ وأنت في كوخٍ ، وجدت الخَيْرَ والسعادةَ والراحة والهدوء .

ولكنْ عند الانحرافِ ، فلوْ سكنت أرقى القصورِ ، وأوسع الدورِ ، وعندك كلُّ ما تشتهي، فاعلمْ أنَّها نهايتُك المُرَّةُ ، و

تعاستُك المحققةُ ؛ لأنك ما ملكت إلى الآنِ مفتاح السعادةِ.

﴿ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ ﴾ .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

فكر واشكر

المعنى : أن تذكر نِعم اللهِ عليك فإذا هي تغْمُرُك منْ فوقِك ومن تحتِ قدميْك ﴿ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا

صِحَّةٌ في بدنٍ ، أمنٌ في وطن ، غذاءٌ وكساءٌ ، وهواءٌ وماءٌ ، لديك الدنيا وأنت ما تشعرُ ، تملكُ الحياةً وأنت لا تعلمُ ﴿

وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً
عندك عينان ، ولسانٌ وشفتانِ ، ويدانِ ورجلانِ ﴿ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ هلْ

هي مسألةٌ سهلةٌ أنْ تمشي على قدميْك ، وقد بُتِرتْ أقدامٌ؟! وأنْ تعتمِد على ساقيْك ، وقد قُطِعتْ سوقٌ؟! أحقيقٌ

أن تنام ملء عينيك وقدْ أطار الألمُ نوم الكثيرِ؟! وأنْ تملأ معدتك من الطعامِ الشهيِّ وأن تكرع من الماءِ الباردِ وهناك

من عُكِّر عليه الطعامُ ، ونُغِّص عليه الشَّرابُ بأمراضٍ وأسْقامٍ ؟! تفكَّر في سمْعِك وقدْ عُوفيت من الصَّمم ، وتأملْ في

نظرِك وقدْ سلمت من العمى ، وانظر إلى جِلْدِك وقد نجوْت من البرصِ والجُذامِ ، والمحْ عقلك وقدْ أنعم عليك بحضورهِ

ولم تُفجعْ بالجنونِ والذهولِ .

أتريدُ في بصرِك وحدهُ كجبلِ أُحُدٍ ذهباً ؟! أتحبُّ بيع سمعِك وزن ثهلان فضةَّ ؟! هل تشتري قصور الزهراءِ بلسانِك

فتكون أبكم؟! هلْ تقايضُ بيديك مقابل عقودِ اللؤلؤ والياقوتِ لتكون أقطع؟! إنك في نِعمٍ عميمةٍ وأفضالٍ جسيمةٍ ،

ولكنك لا تدريْ ، تعيشُ مهموماً مغموماً حزيناً كئيباً ، وعندك الخبزُ الدافئُ ، والماءُ الباردُ ، والنومُ الهانئُ ، والعافيةُ

الوارفةُ ، تتفكرُ في المفقودِ ولا تشكرُ الموجود، تنزعجُ من خسارةٍ ماليَّةٍ وعندك مفتاحُ السعادة، وقناطيرُ مقنطرةٌ من

الخيرِ والمواهبِ والنعمِ والأشياءِ ، فكّرْ واشكرْ ﴿ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ فكّرْ في نفسك ، وأهلِك ، وبيتك ،

وعملِك ، وعافيتِك ، وأصدقائِك ، والدنيا من حولِك ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ما مضى فات

تذكُّرُ الماضي والتفاعلُ معه واستحضارُه ، والحزنُ لمآسيه حمقٌ وجنونٌ ، وقتلٌ للإرادةِ وتبديدٌ للحياةِ الحاضرةِ.

إن ملفَّ الماضي عند العقلاء يُطْوَى ولا يُرْوى ، يُغْلَقُ عليه أبداً في زنزانةِ النسيانِ ، ي

ُقيَّدُ بحبالٍ قوَّيةٍ في سجنِ الإهمالِ فلا يخرجُ أبداً ، ويُوْصَدُ عليه فلا يرى النورَ ؛ لأنه مضى وانتهى ، لا الحزنُ يعيدُهَ ،

ولا الهمُّ يصلحهُ ، ولا الغمَّ يصحِّحُهُ ، لا الكدرُ يحييهِ ، لأنُه عدمٌ ، لا تعشْ في كابوس الماضي وتحت مظلةِ الفائتِ ،

أنقذْ نفسك من شبحِ الماضي ، أتريدُ أن ترُدَّ النهر إلى مَصِبِّهِ ، والشمس إلى مطلعِها ، والطفل إلى بطن أمِّهِ ،

واللبن إلى الثدي ، والدمعة إلى العينِ ، إنَّ تفاعلك مع الماضي ، وقلقك منهُ واحتراقك بنارهِ ، وانطراحك على أعتابهِ

وضعٌ مأساويٌّ رهيبٌ مخيفٌ مفزعٌ .

القراءةُ في دفتر الماضي ضياعٌ للحاضرِ ، وتمزيقٌ للجهدِ ، ونسْفٌ للساعةِ الراهنةِ ، ذكر اللهُ الأمم وما فعلتْ ثم قال :

﴿ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ انتهى الأمرُ وقُضِي ، ولا طائل من تشريحِ جثة الزمانِ ، وإعادةِ عجلةِ التاريخ.

إن الذي يعودُ للماضي ، كالذي يطحنُ الطحين وهو مطحونٌ أصلاً ، وكالذي ينشرُ نشارةُ الخشبِ . وقديماً قالوا لمن

يبكي على الماضي : لا تخرج الأموات من قبورهم ، وقد ذكر من يتحدثُ على ألسنةِ البهائمِ أنهمْ قالوا للحمارِ : لمَ لا

تجترُّ؟ قال : أكرهُ الكذِب.

إن بلاءنا أننا نعْجزُ عن حاضِرنا ونشتغلُ بماضينا ، نهملُ قصورنا الجميلة ، ونندبُ الأطلال البالية ، ولئنِ اجتمعتِ الإنسُ

و الجنُّ على إعادةِ ما مضى لما استطاعوا ؛ لأن هذا هو المحالُ بعينه .

إن الناس لا ينظرون إلى الوراءِ ولا يلتفتون إلى الخلفِ ؛ لأنَّ الرِّيح تتجهُ إلى الأمامِ والماءُ ينحدرُ إلى الأمامِ ، والقافلةُ

تسيرُ إلى الأمامِ ، فلا تخالفْ سُنّة الحياة .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أسبابٌ تهوِّنُ المصائب

1. انتظارُ الأجرِ والمثوبةِ من عند اللهِ عزَّ وجلَّ : ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ .

2. رؤيةُ المصابين :

فالتفِتْ يَمْنَةً والتفتْ يَسْرَةً ، هل ترى غلا مصاباً أو ممتحناً ؟ وكما قيل : في كلِّ وادٍ بنو سعدٍ .

3. وأنها أسهلُ منْ غيرِها .

4. وأنها ليستْ في ديِنِ العبدِ ، وإنما في دنياه .

5. وأنَّ العبودية في التسليم عند المكارهِ أعظمُ منها أحياناً في المحابِّ .

6. وأنه لا حيلة :
7. وأنَّ الخبرة للهِ ربِّ العالمين : [b]﴿ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾


لا تحزنْ ما دمْتَ مؤمناً بالله

إنَّ هذا الإيمان هو سرُّ الرضا والهدوءِ والأمنِ ، وإنَّ الحَيْرَةَ والشقاءَ مع الإلحادِ والشكِّ . ولقدْ رأيتُ أذكياء – بل عباقرةً

خلتْ أفئدتُهمْ من نورِ الرسالِة ، فطفحتْ ألسنتُهمْ عنِ الشريعةِ .

يقولُ أبو العلاءِ المعرِّيُّ عنِ الشريعةِ : تناقضٌ ما لنا إلا السكوتُ له !!

ويقولُ الرازيُّ : نهاية إقدامِ العقولِ عِقالُ .

ويقولُ الجويني ، وهو لا يدري أين اللهُ : حيَّرني الهمدانيُّ ، حيرني الهمدانيُّ .

ويقولُ ابنُ سينا : إنَّ العقل الفعَّال هو المؤثِّرُ في الكونِ .

ويقولُ إيليا أبو ماضي :



إلى ير ذلك من الأقوالِ التي تتفاوتُ قُرباً وبُعداً عن الحقِّ .

فعلمتُ أنه بحسبِ إيمان العبدِ يسعدُ ، وبحسبِ حيْرِتِهِ وشكِّه يشقى ، وهذهِ الأطروحاتُ المتأخرةُ بناتٌ لتلك الكلماتِ

العاتيةِ منذُ القِدم ، والمنحرفُ الأثيمُ فرعون قال : ﴿ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي ﴾ . وقال : ﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾ .

ويا لها من كفريَّاتٍ دمَّرَتِ العالم .

يقولُ جايمس ألين ، مؤلفُ كتاب « مثلما يفكرُ الإنسانُ » : « سيكتشفُ الإنسانُ أنهُ كلما غيَّر أفكاره إزاء الأشياءِ و

الأشخاصِ الآخرين ، ستتغيرُ الأشياءُ والأشخاصُ الآخرون بدورِهِمْ .. دعْ شخصاً ما يغيِّرُ أفكارهُ ، وسندهشُ للسرعةِ

التي ستتغيرُ بها ظروفُ حياتِهِ الماديةِ ، فالشيءُ المقدَّسُ الذي يشكِّل أهدافنا هو نفسنا .. » .

وعن الأفكارِ الخاطئةِ وتأثيرِها ، يقولُ سبحانه: ﴿بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَذَلِكَف

ِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْماً بُوراً ﴾ . ﴿ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن

شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ﴾ .

ويقولُ جايمس ألين أيضاً : « وكلُّ ما يُحقِّقه الإنسانُ هو نتيجةٌ مباشرةٌ لأفكارهِ الخاصَّةِ .. والإنسانُ يستطيعُ النهوض

فقطْ والانتصارَ وتحقيق أهدافِهِ منْ خلالِ أفكارِهِ ، وسيبقى ضعيفاً وتعِساً إذا ما رفض ذلك » .

قال سبحانه عن العزيمةِ الصادقةِ والفكرِ الصائبِ : ﴿ وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ ﴾ .

وقال تعالى : ﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ ﴾ .

وقال : ﴿ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ ﴾ .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

العفو العفوَ

فإنك إنْ عفوت وصفحتَ نلت عزَّ الدنيا وشرفَ الآخرةِ : ﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ .

يقولُ شكسبيرُ : « لا توقدِ الفرن كثيراً لعدِّوك ، لئلاَّ تحرق به نفسك » .

وقال أحدُهم لسالمِ بنِ عبدِالله بنِ عمر العالمِ التابعيِّ : إنك رجلُ سوء! فقال : ما عَرَفَني إلاَّ أنت .

قال أديبٌ أمريكيٌ : « يمكنُ أن تحطِّم العِصيُّ والحجارةُ عظامي ، لكنلنْ تستطيع الكلماتُ النيْل مني » .

قال رجل لأبي بكر : واللهِ لأسبنَّك سبّاً يدخلُ معك قبرك ! فقال أبو بكر : بلْ يدخلُ معك قبرك أنت !! .

وقال رجلٌ لعمروِ بن العاصِ : لأتفرغنَّ لحربِك . قال عمروٌ الآن وقعت في الشغلِ الشاغِلِ .

يقولُ الجنرالُ أيزنهاور: «دعونا لا نضيِّعُ دقيقةً من التفكيرِ بالأشخاصِ الذين لا نحبُّهم»

قالتِ البعوضةُ للنخلةِ : تماسكي ، فإني أريدُ أنْ أطير وأدَعَكِ . قالتِ النخلةُ : واللهِ ما شعرتُ بكِ حين هبطتِ عليَّ ،

فكيف أشعرُ بكِ إذا طرتِ ؟!

قال حاتمٌ :

قال تعالى :﴿ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً . وقال تعالى : ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً .

قال كونفوشيوس : « إنَّ الرجل الغاضب يمتلئ دائماً سُمّاً » .

وفي الحديثِ : (( لا تغضبْ ، لا تغضبْ ، لا تغضبْ )) .

وفيه : (( الغضبٌ جمرةٌ من النار )) .

إنَّ الشيطان يصرعُ العبدَ عند ثلاثٍ : الغضبِ ، والشَّهوةِ ، والغَفْلَةِ .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ولا تحزنْ من بليَّةٍ فقد تكونُ عطية

قال الدكتورُ صموئيل جونسون : « إن عادة النظر إلى الجانبِ الصالحِ من كلِّ حادثةٍ ، لهو أثمنُ من الحصول على ألفِ

جنيهٍ في السنةِ » .

﴿
أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ.

وعلى الضدِّ يقولُ المتنبي :

وقال معاوية : لا حليم إلا ذو تجربة .

قال أبو تمامٍ في الأفشين :

قال أحدُ السَّلفِ لرجلٍ من المترفين : إني أرى عليك نعمةً ، فقيِّدْها بالشكرِ .

قال تعالى : ﴿ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ، ﴿ وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً

يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ
.

كون نفسك

يقولُ الدكتور جايمس غوردون غليلكي : « إنَّ مشكلة الرغبةِ في أنْ تكون نفسك ، هي قديمةٌ قِدَمَ التاريخ ، وهي

عامَّةٌ كالحياةِ البشريةِ . كما أنَّ مشكلة عدمِ الرغبةِ هي في أن تكون نَفسك هي مصدرُ الكثيرِ من التوترِ و

العُقدِ النفسيةِ » .

وقال آخر : « أنت في الخليقةِ شيءٌ آخرُ لا يشبهك أحدٌ ، ولا تشبهُ أحداً ، لأنَّ الخالق – جلّ في علاه – مايز بين

المخلوقين » . قال تعالى : ﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى .

كتب إنجيلو باتري ثلاثة عشَرَ كتاباً، وآلاف المقالاتِ حول موضوعِ «تدريبِ الطفلِ» ، وهو يقولُ :

« ليس من أحدٍ تعِسٍ كالذي يصبو إلى أنْ يكون غيْر نفسهِ ، وغَيْرَ جسدهِ وتفكيرِه » .

قال سبحانه وتعالى : ﴿ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا .

لكلٍّ صفاتٌ ومواهبُ وقدراتٌ فلا يذوبُ أحدٌ في أحدٍ .


إنكَ خُلقت بمواهب محدَّدةٍ لتودي عملاً محدَّداً ، وكما قالوا : اقرأ نفسكَ ، واعرف ماذا تقدِّمُ .

قال أمرسونُ في مقالتِهِ حول « الاعتمادِ على النفسِ » : « سيأتي الوقتُ الذي يصلُ فيه علمُ الإنسانِ إلى الإيمانِ

بأنَّ الحَسَدَ هو الجَهْلُ ، والتقليدَ هو الانتحارُ ، وأن يعتبر نفسه كما هي مهما تكنِ الظروفُ ؛ لأنَّ ذاك هو نصيبُه . وأنهُ

رغم امتلاءِ الكون بالأشياءِ الصالحةِ ، لنْ يحصل على حبَّةِ ذُرةٍ إلا بعد زراعةِ ورعايةِ الأرضِ المعطاةِ لهُ ، فالقوى

الكامنةُ في داخلِهِ ، هي جديدةٌ في الطبيعةِ ، ولا أحد يعرفُ مدى قدرتِه ، حتى هو لا يعرفُ ، حتى يجرِّب » .

﴿
وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

رُبَّ ضارةِ نافعةٌ

يقولُ وليم جايمس : « عاهاتُنا تساعدُنا إلى حدٍّ غَيْرِ متوقَّعٍ ، ولو لمْ يعشْ دوستيوفسكي وتولستوي حياةً أليمةً لما

استطاعا أنْ يكتبا رواياتِهما الخالدةَ ، فاليُتمُ ، والعمى ، والغربةُ ، والفقرُ ، قد تكونُ أسباباً للنبوغِ والانجازِ ، والتقدمِ والعطاءِ » .


إنَّ الأبناء والثراءَ ، قد يكونون سبباً في الشقاءِ : ﴿ فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا .

ألَّف ابنُ الأثيرِ كُتبهُ الرائعة ، كـ : «جامعِ الأصولِ»، و «النهايةِ»، بسببِ أنهُ مُقْعَدٌ .

وألَّف السرخسي كتابه الشهير « المبسوط » خمسة عشر مجلَّداً ؛ لأنهُ محبوسٌ في الجُبِّ!

وكتب ابنُ القيم ( زاد المعاد ) وهو مسافرٌ !

وشرح القرطبيُّ ( صحيح مسلم ) وهو على ظهرِ السفينةِ !

وجُلُّ فتاوى ابنِ تيمية كتبها وهو محبوسٌ !

وجمع المحدِّثون مئاتِ الآلافِ من الأحاديثِ لأنهمْ فقراءُ غرباءُ .

وأخبرني أحدُ الصالحين أنه سُجن فحفظ في سجنِهِ القرآن كلَّه ، وقرأ أربعين مجلَّداً !

وأملى أبو العلاء المعري دواوينه وكُتُبه وهو أعمى !

وعمي طه حسين فكتب مذكّراته ومصنَّفاتِه !

وكم من لامعٍ عُزِل من منصبِه ، فقدَّم للأمةِ العلم والرأي أضفاف ما قدَّم مع المنصبِ .

يقولُ فرانسيسُ بايكون : « قليلٌ من الفلسفةِ يجعلُ الإنسان يميلُ إلى الإلحادِ ، لكنَّ التعمُّق في الفلسفةِ يقرِّب

عقل الإنسان من الدِّينِ » .
﴿ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ . ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء .

﴿
وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ .

﴿
قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ .

يقولُ الدكتورُ أ. أ . بريل : « إنّ أيَّ مؤمنٍ حقيقي لنْ يُصاب بمرضٍ نفسيٍّ » .
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً .

﴿
مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً .
﴿ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


- •|» فكرة و [b]جمع معلومات-:-ابوعبدالقيوم «|•
[size=9][size=9]
- •|»تصميم
[/size][size=9]الفواصل[/size][size=9]-:-[/size][size=9]ابو عبدالقيوم[/size][size=9]«|•
[/size]
[size=9]
•|»تنسيق
[/size]
[size=9]وتنظيم [/size][size=9]-:-ابوعبدالقيوم «|•
[b] ღღ

•|»تدقيق
[/size][/b][b]ومراجعه[/b][b]-:-ابوعبدالقيوم «|•

المرجع:-

بالطبع
[/b]كتاب لاتحزن للدكتور عائض القرني[/b]

[b][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][/b]

[b]ارجو [b][b][b]من [/b][b]الله [/b][b]ان [/b][b]يكون [/b][b]العمل [/b][b]قد [/b][b]نال [/b][b]على [/b][b]رضاكم [/b][b]وارجو [/b][b]المشاركه [/b][b]ولو [/b][b]بشكر [/b]
[size=16][b]◆
[/b][b]◇[/b][b]
فهذا
[/b]
[b]يدعوني [/b][b]الى [/b][b]تقديم [/b][b]المزيد
[/b][b][size=16]◇[/b][/size][b]
والحمد
[/b][b]الله [/b][b]رب [/b][b]العالمين [/b][b], حمداً [/b][b]كثيراً [/b][b]مباركاً [/b][b]فيه [/b][b], عدد [/b][b]ما [/b][b]حمده [/b][b]الحمامدون[/b]
[b]..~
[size=16][b]◆
[/b][/size][/b][b][size=16][b]◇[/b][/size][/b]
[b][size=16][b] ◆
, وغفل
[/b][/size][/b]
[b]عن [/b][b]ذكره [/b][b]الغافلون [/b][b], وعدد [/b][b]ما [/b][b]جرى [/b][b]به [/b][b]قلمه [/b][b]وأحصاه [/b][b]كتابه..~
[size=16][b]
[/b][/size][/b][b][size=9][size=16][b]◇[/b][/size][/b][/size][b][size=16][b] ◆
,
[/b][/size][/b][b]وأحاط [/b][b]به [/b][b]علمه [/b][b]. وصلى [/b][b]الله [/b][b]على [/b][b]نبينا [/b]
[b]محمد..~
[size=16][b]◆
[/b][/size][/b][b][size=16][b]◇[/b][/size][/b]
[b][size=16][b] ◆
[/b][/size][/b]
[b]وعلى [/b][b]آله [/b][b][size=9]وصحبه [/font:4



المصدر: منتديات كافية أحلى عرب -cafee.a7larab.net




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://cafee.a7larab.net
جيجى العادلى
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar


انثى
عدد المشاركات : 549
نقاط التميز : 7763
التقييم : 0
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: لا تيأس ولا تحزن وتوكل على خالقك فهو لك خير معين    الأربعاء أبريل 24, 2013 2:54 pm

شكرا على الموضوع الأكثر من رائع

تقبل مرورى على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لا تيأس ولا تحزن وتوكل على خالقك فهو لك خير معين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كافية احلى عرب |CaFee.a7larab.net :: || القسم الأسلامي [ Islamic Section ] || :: المنتدى الاسلامي Islamic Forum l-
انتقل الى: